تاريخ كارلوفي فاري

1370

ترقية مكانة التجمعات السكنية إلى مدينة

تم يوم 14 أغسطس/ آب لعام  1370 من قبل الامبراطور كارل الرابع ترقية التجمعات السكنية في  كارلوفي فاري في ما سمي حقوق  مدينة لوكيت، وهو  امتياز لمدينة ملكية على غرار لوكيت القريبة.  أقام كارل الرابع بهذه المدينة  فعلياً في السنوات 1370 , 1374 و 1376 

1401

أحكام بشأن الوضع الخاص لمركز المنتجعات

  صادق  الملك فاتسلاف الرابع يوم  6 يوليو/تموز  من عام   1401 على منح التجمعات السكنية في   مدينة كارلوفي فاري  كل الامتيازات  مرفقة  مع العديد من  الحقوق النادرة  مثل  حق اللجوء و اعتبارها  مدينة مفتوحة بلا جدران.كما  تم منح مركز المنتجعات وضعاً خاصاً  تمحور حول  امتياز فرض  الأمن و الهدوء و فرض حظر حمل السلاح في المدينة.

1480

المنتجعات في أول دليل علم الحمامات

 أدرجت كارلوفي فاري  بإعتبارها  المنتجع الصحي التشيكي  الوحيد في دليل المنتجعات الأوروبية الذي  أصدره  آنذاك في نورمبرغ الحلاق والشاعر هانز فولتس. وعرف  في ذلك الوقت باسم "حمام دافئ في بلدة لوكيت".

1554

البروتستانتية في كارلوفي فاري

انتشرت في مناطق المنتجعات الديانة  البروتستانتية و التي سادت حتى 1624، عندما غادر كارلوفي فاري أخر  اللوثريين إلى  ولاية سكسونيا، حيث أسسوا هناك  بلدة يوهانغوغينستات.  أقيم في ذكرى هذا الحدث نصب صليب  حجري ثمين  قرب منطقة  بلفيو. عادت في  عام 1628 إلى كارلوفي فاري  مرة أخرى الديانة الكاثوليكية. حيث  أعاد  الامبراطور فرديناند الثاني في وقت لاحق إلى  البلدة القانون القديم.

1582

الفيضانات الكارثية

أدى هطول  الأمطار الغزيرة في فصل الربيع 9 مايو/ أيار 1582 إلى تدفق  مياه البحيرات  إلى  نهر  تبلا و بالتالي  الفيضانات الكارثية  .تسببت موجة الفيضانات  إلى حدوث  أضرار جسيمة.  من 102 منزلا تضرر 36  بشكل كامل  و 18 منزلاً تضررت  جزئيا , إنهارت  كل الجسور. أعد  الكاتب المسرحي والشاعر كليمنس من بوخوف  ملفاً مفصلاً حول الفيضانات.

1604

الحريق الهائل

كانت ابنتا ابولونيا روتيندونستوفا  يوم  13 أغسطس/آب  1604 تنظران  من النافذة إلى عرض مسير للجنود  . نسيت  الفتاتان  أنهما كانتا تقومان  بإذابة الزبدة  فوق الحجارة  فانصهرت الزبدة وقد  تسبب  ذلك بنشوب الحريق. بقيت فقط 3 منازل دون أضرار من أصل  102 منزلاً  التي كانت تمثل   المدينة بأكملها احترقت أيضاً  بلدية  المدينة – تم  إعادة بنائها في 1875.

1640

أعمال النهب السويدية

خلال حرب الثلاثين عاما "نهب السويديين  مدينة الحمامات. فقد امتدت أعمال النهب الحربية وحرق القرى و التجمعات السكنية  إلى  جميع أنحاء المحافظة. أعمال نهب أخرى  لكارلوفي فاري  من قبل  القوات السويدية  تمت في الفترة ما بين عامي  1645 و 1646

1707

تسمية المدينة الحرة

في يوم 13 ديسمبر/كانون أول 1707 صادق الإمبراطور جوزيف الأول  على منح كارلوفي فاري كافة الامتيازات البلدية وتسميتها  صراحة كارلوفي فاري مدينة ملكية حرة.

1711

القيصر الروسي بطرس الأكبر زار المدينة

 أقام في عامي 1711 و 1712، في كارلوفي فاري  القيصر الروسي بطرس الأكبر.  مارس في المنتجع الأعمال اليدوية البارعة  المعروفة عنه. ساعد بطرس  البنائين في بناء منزل عند بافا الذي بني مقابل منزله  ،  أنجز في محل الحدادة في بيرش بيديه  مزورة الحديد لحدوة الحصان وقضيب حديدي . كلا الحدثين مدونيين في اللوحة التذكارية  .

1759

حريق المدينة المدمر

اندلع يوم 23 مايو / أيار من عام 1759  في المدينة حريق هائل بمنزل عند  الثلاث  موريين في السوق . تسبب الحريق في تدمير 224 منزلاً بما فيها برج القلعة و مبنى بلدية كارلوفي فاري  السابق .

1769

بدء إنتاج الملح الحراري

صدر أمر ملكي  بتاريخ 29 مارس/آذار من عام  1769 في كارلوفي فاري للبدء  بإنتاج الملح الحراري وفقا لطريقة أبقراط كارلوفي فاري ، الطبيب ديفيد باكر. تم الحصول على الملح بالتبخير من مياه الينابيع الحرارية  و من الأحواض النحاسية الضحلة .

1785

زار المدينة الشاعر يوهان فولفغانغ غوته

زار كارلوفي فاري يوم  5 يوليو حزيران من عام  1785 لأول مرة الشاعر الألماني يوهان فولفغانغ غوته.  وقع الشاعر الشهير في حب هذه المنطقة،  فقد زار مدينة الحمامات ما مجموعه ثلاثة عشر مرة ، كان آخرها في عام 1823.  تخليداً لذكرى إقامة الشاعر غوته  في المنتجع أقيم له  عام 1883 نصب تمثال نصفي.

1807

إنتاج المشروب الروحي بيخيروفكا

 باشر الصيدلي جوزيف فيتوس إنتاج المشروبات الروحية  الشهيرة بيخيروفكا , المفيدة للمعدة ,في  كارلوفي فاري. أهديت  له  الوصفة الأصلية شخصياً  من قبل الطبيب  كريستين فروبرغ  وهو  الطبيب الشخصي  للأمير الانكليزي ماكسميليان فريدريك فون بليتينبرغ  و ذلك في عام 1805.

1890

أكبر الفيضانات

تعرض المنتجع الصحي  يوم  24 نوفمبر/شباط من عام  1890 لأعظم فيضان في تاريخ كارلوفي فاري، والتي ألحقت أضرارا جسيمة في المدينة. دمرت اكثر من 400  متجراً  وأكثر من 200 منزلا  أصيبت بأضرار جسيمة، و قد تم  هدم  العديد منها في وقت لاحق. خلال عمليات الإنقاذ من هذه الفيضانات توفي  رئيس بلدية المدينة آنذاك ادوارد كنول الذي كان محبوباً جداً.

لمحة عن كارلوفي فاري

تتمتع كارلوفي فاري بالعدد الفريد من نوعه للينابيع الطبية الساخنة في العالم.

المزيد عن كارلوفي فاري

نقدم لكم المساعدة

يدير المركز الإعلامي في كارلوفي فاري صفحة على شبكة الإنترنت ، اتصلوا بنا أو أكتبوا إلينا.

للإتصال بالمركز الإعلامي

Regional Operational Programme of North-West Cohesion Region
Supported from the European Regional Development Fund
„Vision ends up being a dream”
www.europa.eu  |   www.nuts2severozapad.cz
Europen Union Severozápad